
يشهد معرض زايد للكتاب، غدًا الأحد 4 أكتوبر، احتفاءً بشخصية المعرض الدكتور أحمد خالد توفيق، في لقاء يستعيد تجربة الكاتب الراحل وأثر مشروعه الأدبي في تشكيل علاقة أجيال متعاقبة بالقراءة.
ويأتي اللقاء تحت عنوان يستلهم واحدة من أشهر أمنيات أحمد خالد توفيق: «أما أنا فأريد أن يُكتب على قبري: جعل الشباب يقرأون»، وهي الأمنية التي يرى كثير من قرائه أن مسيرته الأدبية نجحت في تحقيقها، بعدما ارتبط اسمه بجيل كامل وجد في أعماله مدخلًا إلى عالم القراءة والأدب.
ولا يتوقف الحوار عند تجربة الكاتب الراحل وأعماله، بل يتناول المشروع الذي تركه وراءه، وتأثيره المستمر في القراء، وكيف امتد حضوره الأدبي إلى أجيال جديدة ما زالت تتعرف إلى أعماله وتعيد اكتشاف تجربته.
وتدير اللقاء الكاتبة د. نوال مصطفى، بمشاركة الكاتبة مروى جوهر، والكاتب محمود حافظ، والدكتور محمد أحمد خالد توفيق، والدكتور أحمد رسلان.
ومن المقرر أن يُقام اللقاء في السابعة والنصف مساء الأحد 4 أكتوبر، ضمن فعاليات معرض زايد للكتاب، في احتفاء لا يستعيد سيرة أحمد خالد توفيق فحسب، وإنما يفتح الحديث حول أجيال ارتبطت بالقراءة من خلال كتاباته، لتبقى حكايته ممتدة عبر قرائه.
