أسعار الفضة اليوم
تصوير : آخرون
أسعار الفضة اليوم
شهدت أسعار الفضة في السوق المصرية، اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، تحركات جديدة، بعدما سجلت تراجعات كبيرة خلال الشهر الماضي ومطلع هذا الشهر، إذ سجل سعر جرام الفضة عيار 999 نحو 98.75 جنيه للشراء، مقابل 101.75 جنيه للبيع، بينما بلغ سعر جرام الفضة عيار 925 نحو 91.44 جنيه للشراء و94.21 جنيه للبيع.
كما سجل جرام الفضة عيار 800 نحو 79.08 جنيه للشراء و81.48 جنيه للبيع، فيما بلغ سعر كيلو الفضة عيار 999 نحو 101 ألفا و750 جنيها، فيما سجل سعر أوقية الفضة نحو 3165 جنيها.
في حين بلغ سعر جنيه الفضة 814 جنيها، وسجلت الشاشة العالمية للفضة نحو 60.58 دولارا.
أسباب تراجع أسعار الفضة خلال الفترة الأخيرةقال لطفي منيب، نائب رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن أسعار الفضة خلال الفترة الأخيرة شهدت موجة تصحيح واضحة، بعد الارتفاعات القوية التي سجلتها خلال العام الماضي وبداية هذا العام، موضحا أن الفضة تتحرك قرب مستوى 61 دولارا للاوقية، بعدما كانت قد تجاوزت 100 دولار لفترة وجيزة في يناير من هذا العام، وهو ما يعكس بطبيعة الحال درجة التقلب المرتفعة بسوق الفضة مقارنة بالذهب.
وأضاف في تصريحات للـ«المصري اليوم»، أن استمرار الضغوط الحالية على الأسعار وانخفاضها يرجع إلى عدة عوامل، في مقدمتها الارتفاع الكبير في عوائد السندات الامريكية، بالتزامن مع استمرار المخاوف التضخمية واحتمالات بقاء السياسة النقدية الامريكية محتفظة بسعر فائدة مرتفع لفترة اطول، موضحا أن ارتفاع العوائد يزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعادن سواء الذهب أو الفضة التي لا تمنح عائدا، كما أن قوة الدولار خلال الفترة الماضية شكلت ضغطا اضافيا عكسيا على أسعار المعادن النفيسة.
اقرأ أيضًا: الفضة تسجل خسائر بـ 19.5% خلال نصف عام.. وتعوض جزءًا من تراجعاتها بمكاسب يومية 1.75%
أسباب تذبذب سوق الفضة العالمي والمحلي
وأشار إلى أن من المفارقات الحالية أن تصاعد التوترات والحروب أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة، ولكن لم يحدث نتيجة لذلك ارتفاع في أسعار الفضة والذهب، لأن الأسواق تنظر إلى ارتفاع النفط حاليا باعتباره عاملا مؤثرا في إشعال التضخم، وبالتالي سيدفع الفيدرالي الأمريكي والبنوك المركزية إلى الابقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو زيادتها، وهو ما ضغط على المعادن النفيسة خلال الأسابيع الاخيرة، حيث هبطت الفضة بنحو 4.5% في جلسة 28 سبتمبر وحدها مع صعود الدولار والعوائد الأمريكية.
وأوضح أن هناك ضرورة للتفرقة بين الفضة والذهب، حيث إن الفضة ليست معدنا نقديا واستثماريا فقط، وإنما يدخل جانب كبير من الطلب عليها في الصناعات والإلكترونيات والطاقة الشمسية، لافتا إلى أن التقديرات السوقية تشير إلى احتمال تراجع الاستخدام الصناعي للفضة بنحو 2% خلال 2026، نتيجة لاتجاه صناعة الألواح الشمسية إلى تقليل كمية الفضة المستخدمة واستبدالها جزئيا بمواد أخرى، وهو عامل أضاف بعض الضغوط على توقعات الطلب الصناعي للفضة.
وتابع أن هناك عوامل أساسية لا تزال تدعم ارتفاع أسعار الفضة، إذ يتوقع استمرار العجز في العرض عن الطلب العالمي للعام السادس على التوالي، مع عودة الاهتمام بالتحول للاستثمار المادي الفيزيائي في الفضة في عدد من الاسواق بديلا عن الاستثمار الورقي المستندي فيها، في حين يظل نمو المعروض والمناجم محدودا نسبيا.
وأكد أن ما يحدث حاليا أقرب إلى مرحلة إعادة تسعير وتصحيح بعد ارتفاعات استثنائية، أكثر من النظر إليه على أنه انهيار في الأساسيات لسوق الفضة.
رؤية واضحة للسوق الفضة المحلي
وفيما يتعلق بالسوق المصرية، قال لطفي منيب إنه من المهم النظر إلى الفضة وعدم التعامل معها حتى الآن بنفس المعايير المطبقة على الذهب، موضحا أن الذهب في مصر سوق استثماري راسخ منذ عقود، ويتمتع بقاعدة واسعة من التجار والمستهلكين وسيولة مرتفعة نسبيا ووضوح أكبر في التسعير وإعادة البيع.
وأضاف أن سوق الفضة الاستثمارية في مصر لا يزال حديثا نسبيا وفي مرحلة تكوين بنيته الأساسية السوقية، ولم تصل بعد معدلات التداول والسيولة وانتشار السبائك وقنوات إعادة الشراء ووضوح فروق البيع والشراء إلى المستوى الموجود في سوق الذهب.
وأوضح أن تطور الاستثمار في الفضة في مصر يحتاج إلى مزيد من الوقت حتى تتحول الفضة تدريجيا إلى أداة استثمارية أكثر سيولة وقابلية للتداول شأن الذهب.
توقعات مستقبلية لسعر الفضة العالمي والمحلي
وأشار إلى أنه من المتوقع خلال الفترة المقبلة أن تظل حركة الفضة عالميا مرتبطة بصورة رئيسية بمسار الدولار وعوائد السندات والسياسة النقدية الامريكية المرتبطة بأسعار البترول الذي يتأثر لحظيا بالتغيرات الجيوسياسية، إلى جانب الطلب الصناعي العالمي، موضحا أنه إذا بدأت العوائد في التراجع وتراجعت توقعات تشديد السياسة النقدية بتخفيض العوائد، فقد تستعيد الفضة جانبا من قوتها سريعا، خصوصا أن طبيعة تحركاتها صعودا وهبوطا اكثر حدة من الذهب.
وأوضح أن السعر محليا سيتحدد من خلال السعر العالمي للفضة وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، بالإضافة إلى عامل العرض والطلب عليها.
واختتم لطفي منيب تصريحاته بالتأكيد على أن الفضة ستظل في الوقت الحالي أداة استثمار مكملة للذهب وليست بديلا مماثلا له، إلى أن يكتسب السوق
- أسباب تراجع أسعار الفضة
- أسعار الفضة في السوق المصرية
- اسعار الفضة العالمية
- اسعار الفضة اليوم
- سعر الفضة العالمي
- سعر الفضة العالمي والمحلي
- سعر الفضة المحلي
