أسعار البنزين - صورة أرشيفية
تصوير : آخرون
أسعار البنزين - صورة أرشيفية
أنهت أسعار البترول العالمية أسبوعًا شديد التقلب، وسط مواجهة واضحة بين مخاطر الإمدادات في الشرق الأوسط ومحاولات الدول المستهلكة زيادة المعروض من الاحتياطيات لاحتواء الأسعار.
وسجل خام برنت في آخر تسوية أمس الجمعة 102.25 دولار للبرميل، منخفضًا 6 سنتات أو 0.06%، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.76 دولار، بما يعادل 1.9%، إلى 91.11 دولار للبرميل.
جاء الضغط الأكبر على الأسعار بعد اتفاق مجموعة السبع على الإفراج المنسق عن 100 مليون برميل من الديزل والنفط ومخزونات الطاقة الطارئة عبر وكالة الطاقة الدولية، على مدار أربعة أشهر، مع ضخ جزء كبير من الديزل خلال أول 20 يومًا.
وبعد هذا القرار أصبح هناك زيادة في المعروض المتاح ما يخفف من مخاوف نقص المنتجات المكررة.
وتظهر التطورات الأخيرة أن مركز الأزمة تحول من نقص الخام نفسه إلى نقص الديزل والبنزين ووقود الطائرات نتيجة تراجع طاقات التكرير والإنتاج في بعض مناطق الشرق الأوسط وروسيا.
في المقابل، ظهر عامل آخر ربما يدفع السوق إلى الارتفاع بعدما علقت الصين صادرات المنتجات البترولية خلال أكتوبر، باستثناء هونج كونج وماكاو، ما يهدد بتشديد إمدادات الوقود في آسيا.
وقفزت هوامش تكرير البنزين الآسيوية إلى أكثر من 50 دولار للبرميل فوق برنت، فيما تراجعت مخزونات المقطرات الخفيفة في سنغافورة إلى أدنى مستوى في خمس سنوات.
وبحسب الخبراء تظل التطورات الجيوسياسية العامل الأسرع قدرة على تغيير اتجاه النفط، كما تراقب السوق العلاقات الأمريكية الإيرانية والتحركات العسكرية في المنطقة وأمن الملاحة عبر مضيق هرمز، بالتوازي مع تعافي جزء من صادرات الخليج.
وبالتالي أصبح السوق العالمي مترقب تطبيق قرار الإفراج عن الاحتياطيات وتعافي الإمدادات ما يؤدي إلي هبوط الأسعار، بينما مخاطر هرمز ووقف صادرات الوقود الصينية يدعمان الأسعار.
ويبقى مستوى 100 دولار لخام برنت منطقة شديدة الحساسية؛ فأي تراجع ملموس للمخاطر الجيوسياسية أو زيادة فعلية للمعروض قد تضغط على الخام، بينما قد يعيد أي اضطراب مادي في الشحن أو الإنتاج إلى زيادة الأسعار.
- أسعار البترول
- زيادة سعر البترول العالمي
- هرموز وسعر البترول
