استعداداً لتطبيق «كارت الفلاح» المطور.. «زراعة الشرقية» تكثف أعمال الحصر الحيازى والتحول الرقمي
تصوير : آخرون
استعداداً لتطبيق «كارت الفلاح» المطور.. «زراعة الشرقية» تكثف أعمال الحصر الحيازى والتحول الرقمي
واصلت مديرية الزراعة بالشرقية جهودها لتطوير منظومة الخدمات الزراعية والتحول إلى العمل الرقمى، من خلال متابعة أعمال الحصر الحيازى، استعدادًا لتطبيق نظام البطاقة الإلكترونية المطورة للحيازة والخدمات الزراعية لدورة الحصر الحيازى 2026/2029، بما يسهم فى تدقيق بيانات الحائزين ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمزارعين.
وأكد المهندس عماد محمد جنجن، وكيل وزارة الزراعة بالشرقية، أن المديرية نفذت ندوة إرشادية بالإدارة الزراعية بمركز ديرب نجم لمتابعة أعمال الحصر الحيازى، بالتزامن مع بدء تسليم إخطارات الحيازة «استمارة 3 زراعة خدمات» لطالبي استخراج بطاقة الحيازة الزراعية، تمهيداً لاستيفائها وتقديمها إلى الجمعية التعاونية الزراعية المختصة، ثم قيدها وعرضها على اللجنة المشكلة وفقًا للمادة 92 من قانون الزراعة، لمراجعة البيانات والتأكد من صحتها.
وأوضح وكيل الوزارة، أن أعمال الحصر خلال الفترة من الأول وحتى 15 أغسطس الجارى تتضمن إثبات أسماء الحائزين غيابيًا فى استمارات «3 زراعة خدمات»، على أن تستكمل أعمال اللجنة خلال الفترة من منتصف أغسطس وحتى 24 أغسطس لجميع الحائزين حضوريا وغيابيا، والانتهاء من قيد الاستمارات فى «4 زراعة خدمات».
وشدد وكيل الوزارة على ضرورة الالتزام بأحكام القرار الوزارى رقم 492 لسنة 2021، وعدم تعديل أرقام الحيازات، حفاظاً على منظومة «كارت الفلاح»، إلى جانب تنقية سجل «2 خدمات» من الحيازات والمساحات الوهمية والأحوزة العمرانية والمساحات التى تم التصالح عليها، مع مراعاة الاستثناءات الواردة بالمادة 152 من القانون رقم 53 لسنة 1966.
وفى إطار التحول الرقمى، نفذت المديرية برنامجاً تدريبياً حول الطرق الرقمية لجمع البيانات باستخدام نظم المعلومات الجغرافية، بهدف رفع مهارات العاملين فى جمع البيانات بصورة منهجية ودعم اتخاذ القرار، خاصة فيما يتعلق ببيانات التركيب المحصولى والبنية الأساسية لنظم الرى، بجانب إعداد الخرائط الجغرافية باستخدام الهواتف المحمولة،وبرامج الخرائط مفتوحة المصدر وبرنامج QGIS.
وشهدت أنشطة المديرية تنفيذ ندوة إرشادية حول التعاقب المحصولى، تناولت أهمية التعاقب الثلاثى واستغلال الفترات البينية بين المحاصيل الصيفية والشتوية لزيادة الإنتاجية، من خلال زراعة محاصيل مؤقتة مثل البرسيم الفحل عقب الذرة، ثم زراعة الأرز، مع التأكيد على أهمية التناوب بين المحاصيل البقولية والنجيلية واختيار الأصناف مبكرة النضج وعالية الإنتاجية.
وفي مجال مكافحة الآفات، تابعت لجنة من الإدارة العامة للمكافحة الزراعات بمركز بلبيس ونواحى بندر بلبيس والجوسق وشبرا النخلة، حيث جرى فحص زراعات القطن والذرة والأرز، ومتابعة أعمال أجهزة المكافحة، والتواصل مع مديرى الجمعيات والمزارعين، مع التأكيد على سرعة اكتشاف الإصابات والتعامل معها بالمبيدات الموصى بها، خاصة لمواجهة الذبابة والجاسيد والعناكب ودودة الحشد الخريفية وديدان اللوز الشوكية والقرنفلية ومرض اللفحة.
وتمت متابعة أعمال صرف الأسمدة والانتهاء من سداد تكاليف محصول القطن، بما يدعم انتظام العملية الزراعية والحفاظ على إنتاجية المحاصيل.
وفى سياق متصل، نفذت مديرية الزراعة بالتعاون مع مديرية الطب البيطرى،وإدارة الإرشاد الزراعى ندوة توعوية حول مخاطر لدغات الثعابين، تناولت أسباب انتشارها وأماكن وجودها وطرق التمييز بين الأنواع السامة وغير السامة، وأعراض الإصابة وسبل الوقاية والتعامل السليم معها، مع التأكيد على ضرورة التوجه الفورى إلى أقرب مستشفى عند التعرض للدغة، وتجنب الممارسات الخاطئة، مع الإشارة إلى توافر المصل بمستشفى الزقازيق العام ومستشفى الحميات.
وأكد المهندس حازم الأشمونى محافظ الشرقية، أن المحافظة تولى قطاع الزراعة اهتماماً كبيراً باعتباره أحد القطاعات الحيوية الداعمة للأمن الغذائى والاقتصاد المحلى، مشدداً على استمرار المتابعة الميدانية وتقديم الدعم اللازم للمزارعين، والعمل على تطوير منظومة الخدمات الزراعية والاستفادة من التقنيات والوسائل التكنولوجية الحديثة، بما يسهم فى رفع كفاءة الأداء، وتحسين الإنتاجية، والحفاظ على الموارد الزراعية والمائية.
- التحول الرقمي
- الثعابين
- الحيازات الزراعية
- المحاصيل الزراعية
- المحاصيل الصيفية
- بالشرقية
- بمحافظة الشرقية
- زراعة الشرقية
- كارت الفلاح