«قنصوة» يطالب بمسارات جديدة لاكتشاف المواهب
اجتماع المجلس الاعلى للثقافة
تصوير : آخرون
اجتماع المجلس الاعلى للثقافة
ترأس الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالى والبحث العلمى والقائم بأعمال وزير الثقافة، اجتماع المجلس الأعلى للثقافة، بمقر المجلس، بأمانة الدكتور أشرف العزازى، اليوم الاثنين، وذلك للتصويت على جوائز الدولة لعام 2026 فى مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.
حضر الاجتماع رؤساء النقابات الفنية، واتحاد كتاب مصر، ورؤساء قطاعات وزارة الثقافة، وأعضاء المجلس الأعلى للثقافة، وحضر ممثلو وزارات التخطيط والمالية.
وأعلن الدكتور أشرف العزازى عن اكتمال النصاب بحضور 38 عضوًا من أصل 49 عضوًا بالمجلس الأعلى للثقافة، وأعلن بدء الجلسة. فى بداية الاجتماع، قدم الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالى والقائم بأعمال وزارة الثقافة، التحية لأعضاء المجلس، وقدم التعازى للدكتورة نيفين الكيلانى لوفاة زوجها.
وأكد «العزازي»، فى كلمته، أن هناك عملًا جادًا على الأرض، وأنه يسعى خلال فترة وجوده المؤقتة داخل وزارة الثقافة إلى العمل مع باقى الوزارات لإحداث التأثير المطلوب فى العقل الجمعى المصرى، موضحًا أن الوصول إلى ذلك يكون من خلال خطة وآلية مستمرة تتضافر فيها جميع الجهود مع المجتمع المدنى أيضًا.
وأضاف أن الثقافة جزء من بناء الإنسان والارتقاء بالذوق العام، وفى الشهر القادم لدينا العديد من المبادرات لكى نستطيع التغيير، موضحًا أنه فى المجلس الأعلى للجامعات تم إعداد مسار جديد إضافى لدعم النشر العلمى الذى يتبعه أثر ويؤسس ربط البحث العلمى باقتصاد المعرفة.
وأوضح أنه سيتم أيضًا الإعلان عن مبادرات للمبدعين ودورهم فى الصناعة الإبداعية التى هى جزء رئيسى من القوة الناعمة، وتسمو وترتقى بالذوق العام.
وطلب من أعضاء المجلس الأعلى للثقافة بأن يكون هناك مسارات لاكتشاف الموهوبين فى مجال الأدب والفنون، من خلال مبادرات مختلفة، وأن تكون البداية على مستوى الجامعات حتى يتمكن من رصد التمويل المناسب لها.
وأضاف أنه يجب العمل على مقومات وزارة الثقافة بشكل أكثر فعالية، خاصة للتعاون بين وزارة الثقافة والوزارات الأخرى، للوصول إلى أقصى الصعيد وقرى الريف المصرى، ونحتاج إلى العمل على آليات الوصول لهذه المناطق، والمجلس الأعلى وأعضاؤه محرك رئيسى لهذه المبادرات والمقترحات، ويكون هناك خطة متكاملة لخلق عقل جمعى للدولة المصرية، وهذا دور وزارة الثقافة والوزارات والجهات الأخرى، وهذا هو دور النخبة.
عقد الاجتماع بحضور أعضاء المجلس الأعلى للثقافة المعينين بصفتهم الشخصية، إلى جانب الأعضاء بحكم مناصبهم، ومن بينهم وزراء السياحة والآثار، والتربية والتعليم والتعليم الفنى، والشباب والرياضة، إضافة إلى ممثلين عن عدد من الوزارات والجهات المعنية، منها: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولى، والمجلس الأعلى للجامعات، والنقابات الفنية، فضلًا عن رؤساء الهيئات والقطاعات الثقافية التابعة لوزارة الثقافة.
وانقسم الاجتماع إلى جزأين؛ يبدأ الأول بحضور جميع الأعضاء، سواء بحكم مناصبهم أو بصفتهم الشخصية، لمناقشة الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعمال المجلس، فيما يُخصص الجزء الثانى للتصويت على جوائز الدولة، ويقتصر حضوره على الأعضاء الذين يحق لهم التصويت وفقًا لقانون الجوائز.
وتبدأ جلسة منح الجوائز بالنظر فى اعتماد قوائم الترشيحات لجوائز الدولة التشجيعية للشباب دون سن الأربعين، والتى تتضمن 32 جائزة، تبلغ قيمة كل منها 50 ألف جنيه، بواقع 8 جوائز فى مجال الفنون، و8 جوائز فى مجال الآداب، و8 جوائز فى مجال العلوم الاجتماعية، و8 جوائز فى مجالى العلوم الاقتصادية والقانونية، ثم ينتقل المجلس إلى التصويت على القوائم القصيرة للمرشحين لجوائز الدولة السيادية (النيل، والتقديرية، والتفوق) لعام 2026.
وتتضمن القوائم القصيرة المعروضة للتصويت أولًا: جائزة النيل للمبدعين المصريين (تُمنح جائزة واحدة فى كل مجال، قيمتها 500 ألف جنيه وميدالية ذهبية، ويتم اختيار اسم واحد فقط).
ثانيًا: جائزة النيل للمبدعين العرب (جائزة واحدة قيمتها 500 ألف جنيه وميدالية ذهبية، ويتم اختيار اسم واحد فقط).
ثالثًا: جوائز الدولة التقديرية (وتتضمن 10 جوائز، تبلغ قيمة كل جائزة 200 ألف جنيه وميدالية ذهبية). فى الفنون (ثلاث جوائز، ويتم اختيار ثلاثة أسماء)، فى الآداب (ثلاث جوائز، ويتم اختيار ثلاثة أسماء)، فى العلوم الاجتماعية (أربع جوائز، ويتم اختيار أربعة أسماء).
رابعًا: جوائز الدولة للتفوق (وتتضمن 7 جوائز، تبلغ قيمة كل جائزة 100 ألف جنيه وميدالية فضية). فى الفنون (جائزتان، ويتم اختيار اسمين)، فى الآداب (جائزتان، ويتم اختيار اسمين)، فى العلوم الاجتماعية (ثلاث جوائز، ويتم اختيار ثلاثة أسماء).
- المجلس الاعلي للثقافة
- وزارة الثقافة