Wednesday, 19 August 2026
رئيس مجلس الإدارة سوزان جعفر
رئيس التحرير خالد حسن
ملفات خاصة وحوارات

الفنان ميشيل ميلاد: والكوميديا الحقيقية تنبع من الشخصية.. والجمهور هو صاحب الكلمة الأخيرة

الفنان ميشيل ميلاد: والكوميديا الحقيقية تنبع من الشخصية.. والجمهور هو صاحب الكلمة الأخيرة
تاريخ النشر: 02 / 07 / 2026 الوقت: 09:28 AM

ميشيل ميلاد: لا أؤيد تقديم جزء ثانٍ إلا إذا كان يوازي نجاح الأول

الفنان الشاب: دعاء والدتي وتوفيق الله سر نجاحي.
حوار_حسن الشحات 

فرض الفنان ميشيل ميلاد نفسه بقوة على الساحة الفنية خلال الفترة الأخيرة، بعد سلسلة من الأعمال التي لاقت إشادة واسعة، واستطاع من خلالها أن يقدم بصمة مختلفة في الكوميديا، معتمدًا على بناء الشخصية قبل البحث عن الإفيه.

وفي هذا الحوار، يتحدث ميشيل ميلاد عن كواليس نجاح أعماله الأخيرة، ورؤيته للكوميديا في عصر السوشيال ميديا، وموقفه من تقديم أجزاء جديدة للأعمال الناجحة، كما يكشف سر تمسكه بالمذاكرة المستمرة، وكيف يتعامل مع ردود فعل الجمهور، وطموحاته خلال المرحلة المقبلة.

■ حققت نجاحات متتالية خلال الفترة الأخيرة، سواء في فيلم «السادة الأفاضل» أو مسلسل «هي كيميا» والعمل الإذاعي مع الفنان أحمد عز.. ما سر هذا النجاح؟

أرى أن كل ما تحقق هو فضل من الله أولًا، ثم دعاء والدتي، إلى جانب الاجتهاد والمذاكرة المستمرة في كل عمل أقدمه، فالتوفيق لا يأتي إلا بعد السعي.
صورة

■ سبق أن قلت إن الكوميديا تخرج من عمق الشخصية.. كيف يتحقق ذلك؟

الضحك الحقيقي يخرج من الشخصية نفسها، فكلما فهم الممثل أبعاد الشخصية وأتقن تفاصيلها، أصبح قادرًا على تقديم كوميديا صادقة تصل إلى الجمهور. أما الضحك المصطنع فلا أفضل الاعتماد عليه.
■ هل ترى أن هناك جيلاً جديدًا من الفنانين يقدم الكوميديا بهذه المدرسة؟

بالتأكيد، هناك فنانون موهوبون يعتمدون على هذا الأسلوب ويقدمونه بشكل جيد، كما أن عدداً كبيراً من أساتذتنا الكبار سبق أن قدموا الكوميديا بالطريقة نفسها.

■ هل توقعت النجاح الكبير لفيلم «السادة الأفاضل» وشخصية «محمود العويل»؟

توقعت أن يحقق الفيلم نجاحًا، لكنني كنت مشغولًا بالاجتهاد في الشخصية أكثر من التفكير في النتائج، لأن النجاح في النهاية بيد الله، ومع ذلك فاق نجاح الشخصية كل توقعاتي.
■ الموسم الأول من مسلسل «النص» حقق نجاحًا كبيرًا رغم أنك لم تكن وقتها بنفس الشهرة الحالية.. كيف تنظر إلى ذلك؟

النجاح جاء بفضل الله أولًا، ثم نتيجة الاجتهاد والمذاكرة، وأعتقد أن الجمهور يقدر دائمًا العمل الصادق.
■ هل توقعت منذ الموسم الأول تقديم جزء ثانٍ من «النص»؟
صورة

منذ البداية كانت هناك رؤية واضحة للعمل، لكن تقديم جزء جديد لأي مسلسل يجب أن يعتمد على نجاح الجزء الأول، مع الاستفادة من الملاحظات وتطوير التجربة، وليس مجرد تكرارها.
■ هل تؤيد تقديم أجزاء جديدة من الأعمال الناجحة؟

لا أمانع ذلك إطلاقًا، لكن بشرط أن يكون الجزء الجديد على المستوى نفسه أو أفضل من الجزء الأول. أما تقديم جزء جديد فقط لاستغلال النجاح، فأراه أمرًا غير صحيح، لأن الجمهور يستحق عملاً يضيف إليه، وليس مجرد تكرار لما شاهده.
■ كيف استطعت تقديم الجانب الكوميدي في شخصية «أيمن» بمسلسل «6 شهور» رغم طبيعتها النفسية المعقدة؟

أؤمن بأن كل شخصية، مهما كانت طبيعتها، تمتلك جانبًا إنسانيًا يمكن أن يقترب من الجمهور. كلما كانت الشخصية حقيقية، وصلت بشكل أكبر إلى المشاهد. حتى الشخصيات الجادة أو المضطربة نفسيًا تحمل مواقف قد تثير الابتسام، والمهم أن يكتشف الممثل هذا الجانب دون مبالغة. لذلك يختلف إيقاع الكوميديا من شخصية لأخرى، فما قدمته في «محمود العويل» يختلف تمامًا عما قدمته في «أيمن».
■ قدمت أولى بطولاتك في مسلسل «هي كيميا».. هل ترى أن البطولة تأخرت؟

إطلاقًا، فأنا مؤمن بأن لكل شيء توقيته الذي يختاره الله. بدأت مشواري منذ سنوات طويلة، وقدمت أعمالًا في المسرح الجامعي، وقصور الثقافة، ومركز الإبداع الفني مع المخرج خالد جلال، إلى جانب المسرح التجريبي. كل هذه المحطات صنعت خبرتي، ولذلك أشعر أن البطولة جاءت في الوقت المناسب.
■ كيف تتعامل مع ردود فعل الجمهور بعد عرض أعمالك؟

دائمًا أقول إن التمثيل «مهنة الأرواح المعذبة»، لأن الفنان يظل في حالة ترقب لردود فعل الجمهور، فهي التي تمنحه الإحساس الحقيقي بنجاح ما قدمه، وتسعده عندما يرى أثر عمله لدى الناس.
■ إلى أي مدى تؤثر عائلتك في مشوارك الفني؟

أسرتي هي الداعم الأول لي، وأحرص دائمًا على معرفة آرائهم وردود أفعالهم، كما أهتم برأي المقربين مني، لأنهم أكثر الناس حرصًا على مصلحتي ونجاحي.
■ متى شعرت بأنك حققت النجاح؟

عندما بدأت ألاحظ اتساع قاعدة الجمهور الذي يعرفني، سواء في الشارع أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب رسائل التهنئة والمكالمات التي تلقيتها من داخل الوسط الفني وخارجه. هذه الأمور جعلتني أشعر بأن ما أقدمه يصل إلى الناس.
■ ماذا تتمنى خلال المرحلة المقبلة؟

أشعر أنني ما زلت في بداية الطريق، وأتمنى أن أستمر في تقديم أعمال أحبها وتلامس الناس وتعبر عنهم، وأن أختار أدواري بعناية دون استعجال، لأنني مؤمن بأن الخطوات الهادئة هي الأكثر بقاءً.
■ ماذا ينتظر الجمهور في الجزء الثاني من مسلسل «النص»؟

الجزء الثاني يحمل أبعادًا جديدة للشخصية، وسيشاهد الجمهور جوانب مختلفة من «إسماعيل»، سواء على المستوى الرومانسي أو الكوميدي، مع الحفاظ على ملامحه الأساسية التي أحبها الجمهور، لكن في مواقف وأحداث جديدة بعد مرور سنوات على أحداث الجزء الأول.
كلمة أخيرة لجمهورك؟
"أشكر كل من دعمني وآمن بموهبتي، وأتمنى أن أظل دائمًا عند حسن ظن الجمهور، لأن محبته هي الدافع الحقيقي للاستمرار

المحرر: وكالة الشرق نيوز
مشاركة: