كتب - مريم مصطفى
تراجعت أسعار النفط عند التسوية اليوم الأربعاء، بعد جلسة متقلبة، عقب موافقة وكالة الطاقة الدولية على تسريع عمليات السحب من المخزونات النفطية، مع إعطاء الأولوية لمخزونات الديزل، في محاولة للحد من ارتفاع أسعار الوقود، وسط مخاوف من تداعيات الحرب على إمدادات النفط العالمية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 38 سنتًا، بما يعادل 0.38%، لتسجل 100.20 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.16 دولار، بنسبة 1.3%، ليصل إلى 88.28 دولار للبرميل.
وقالت وكالة الطاقة الدولية إن استكمال عمليات الطرح المعلنة سابقًا بأسرع وقت ممكن قد يتيح نحو 100 مليون برميل في الأسواق، فيما أشارت تحليلات وتصريحات حكومية إلى أن هذا الرقم لا يعني بالضرورة ضخ كميات جديدة بهذا الحجم.
وفي فرنسا، أفادت إذاعة «فرانس إنفو»، نقلًا عن مصادر لم تسمها، بأن البلاد تعتزم طرح 10 ملايين برميل من الديزل من مخزوناتها الاستراتيجية، في إطار الجهود الرامية إلى تخفيف الضغوط على سوق الوقود.
وفي الولايات المتحدة، أعلنت إدارة معلومات الطاقة انخفاض مخزونات النفط الخام والمشتقات النفطية خلال الأسبوع الماضي، بينما ارتفعت مخزونات البنزين.
وتراجعت مخزونات الخام بنحو 3.2 مليون برميل لتصل إلى 424.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الثاني من أكتوبر، مقابل توقعات بارتفاعها 1.7 مليون برميل.

وتواصل المخاوف بشأن الإمدادات التأثير على حركة الأسعار، في ظل التوترات المستمرة في الشرق الأوسط وأوكرانيا، إلى جانب اقتراب عاصفة من خليج المكسيك قد تؤثر على منشآت إنتاج النفط والغاز الأمريكية.
ووفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، بلغ إنتاج النفط من خليج المكسيك نحو 2.05 مليون برميل يوميًا خلال سبتمبر، بما يمثل قرابة 15% من إجمالي إنتاج الولايات المتحدة، ما يزيد من أهمية تأثير العاصفة المحتملة على الأسواق.
