أُعلن عن تشكيل مجلس إدارة جديد للجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، في أعقاب التطورات التي شهدتها الجمعية خلال الفترة الماضية، على خلفية الأزمة المتعلقة بمستقبل مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي.
ويضم المجلس الجديد كلًا من الناقد سمير شحاتة، والإعلامية والصحفية آمال عبد السلام، والكاتب والناقد أسامة عبد الفتاح، والصحفية والإعلامية منى حجاب، والصحفية والناقدة انتصار دردير.
ويأتي تشكيل المجلس في ظل أزمة بدأت عقب قرار اللجنة العليا للمهرجانات عدم منح الترخيص لإقامة الدورة الثانية والأربعين من مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي، وهو القرار الذي أثار تحركات داخل الجمعية ومطالب بإعادة النظر في آليات إدارة الجمعية والمهرجان، والحفاظ على المهرجان الذي يعود تاريخ تأسيسه إلى عام 1979.
وكانت لجنة طارئة من النقاد وأعضاء الجمعية قد عقدت اجتماعًا لمناقشة تداعيات الأزمة، برئاسة الناقد سمير شحاتة، وطرحت عددًا من التوصيات، من بينها الدعوة إلى عقد جمعية عمومية طارئة، وإجراء انتخابات مبكرة، إلى جانب المطالبة بتعديل لائحة الجمعية بما يحد من تكرار شغل المناصب القيادية لمدد متتالية.
كما تناولت توصيات اللجنة ضرورة الفصل بين اختصاصات رئيس الجمعية وإدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي، بما يضمن استقلالية إدارة المهرجان، مع التأكيد على أهمية إعادة ربط المهرجان بجمهوره داخل مدينة الإسكندرية، وتطوير أدائه بما يعيد إليه حضوره الثقافي والفني.
وضمت اللجنة الطارئة في عضويتها سمير شحاتة وآمال عبد السلام وأسامة عبد الفتاح إلى جانب عدد من النقاد وأعضاء الجمعية، فيما أعلن عدد كبير من أعضاء الجمعية وشخصيات سينمائية وثقافية تضامنهم مع التحرك، ومن بينهم انتصار دردير منى حجاب وغيرهما.
ويأتي تشكيل مجلس الإدارة الجديد في هذا السياق، ليضع أمام أعضائه عددًا من الملفات المرتبطة بمستقبل الجمعية ودورها في الحركة السينمائية، وفي مقدمتها ملف مهرجان الإسكندرية السينمائي، وما يتصل باستمراره وتطويره واستعادة حضوره.
وتُعد الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما الجهة المرتبطة بتنظيم مهرجان الإسكندرية السينمائي، الذي يمثل أحد المهرجانات السينمائية المصرية ذات التاريخ الممتد، فيما يترقب الوسط السينمائي الخطوات التي سيتخذها المجلس الجديد خلال المرحلة المقبلة بشأن ملفات الجمعية والمهرجان.
