

افتُتحت مساء السبت فعاليات الدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، على مسرح مكتبة مصر الجديدة العامة، بحضور عدد من الفنانين وصناع السينما والإعلاميين والشخصيات العامة.
وشهد حفل الافتتاح تكريم الفنانة نادية الجندي، والفنان شريف منير، والفنانة سوزان نجم الدين، إلى جانب السيناريست مدحت العدل، والمخرج مجدي الهواري، والفنان أحمد مجدي، تقديراً لمسيرتهم الفنية وإسهاماتهم في صناعة السينما والفن.
وتحمل الدورة السادسة شعار «العودة إلى المستقبل»، فيما تستعيد صورة الفنانة الراحلة سعاد حسني على ملصق المهرجان، بالتزامن مع مرور 25 عاماً على رحيلها، في محاولة لقراءة ذاكرة السينما باعتبارها مدخلاً لفهم تحولات الحاضر واستشراف مستقبل الصورة وصناعتها.
وخلال تكريمها، تحدثت نادية الجندي عن التحديات التي صاحبت مسيرتها الفنية، مؤكدة صعوبة الحفاظ على النجاح وتقديم أعمال تحمل قيمة فنية، مشيرة إلى أنها وهبت حياتها للفن، وأن حرصها على الحفاظ على مكانتها لدى الجمهور جعلها في حالة بحث وقلق دائم بشأن خطواتها الفنية المقبلة.
من جانبها، أعربت سوزان نجم الدين عن تقديرها للتكريم، مؤكدة أن مصر تمثل لها وطناً وبيتاً تشعر فيه بالأمان والانتماء، واعتبرت التكريم حافزاً لمواصلة العمل، كما أهدته إلى كل من يتمسك بأحلامه وقيمه رغم الصعوبات، وإلى النساء اللاتي يحولن التحديات إلى قوة ودافع للاستمرار.
وتستمر فعاليات الدورة السادسة حتى 7 أكتوبر، وتتضمن عروضاً سينمائية وندوات وجلسات تعليمية متخصصة بمشاركة عدد من الفنانين وصناع السينما.
وتناقش فعاليات المهرجان العلاقة بين السينما والتطور التكنولوجي، وما أحدثته الأدوات الرقمية والذكاء الاصطناعي من تحولات في مجالات الكتابة والإنتاج والتصوير والمونتاج والمؤثرات البصرية، إلى جانب تأثير هذه التحولات على طبيعة المحتوى وطرق تلقي الجمهور للأعمال السينمائية.
