وقالت يارا، في أول تصريح لها عقب إعلان النتيجة، إن خالها كان أول من زف إليها نبأ وجود اسمها ضمن أوائل الجمهورية، مشيرة إلى أنها لم تستوعب الخبر في البداية من شدة الفرحة، قبل أن تتحول اللحظات إلى احتفال امتزجت فيه دموع السعادة بالفخر.
وأكدت أن التفوق لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة سنوات من المثابرة والحرص على حصد المراكز الأولى في مختلف المراحل الدراسية، وهو ما جعل التواجد بين أوائل الجمهورية هدفًا سعت إليه منذ الصغر.
وعن الامتحانات، أوضحت أن الموسم لم يخلُ من الضغوط، خاصة في مواد اللغة العربية واللغة الإنجليزية والتاريخ والإحصاء، لافتة إلى أن بعض الامتحانات كان وقتها مناسبًا، بينما احتاجت أخرى إلى وقت إضافي للمراجعة وتنظيم الإجابات.
وأضافت أنها اعتمدت في دراستها على المزج بين الدروس الحضورية والتعلم عبر الإنترنت، وهو ما ساعدها على تنويع مصادر الشرح وتعميق فهمها للمناهج، إلى جانب الالتزام بخطة مذاكرة منتظمة طوال العام.
ووجهت يارا رسالة شكر وامتنان إلى أسرتها، مؤكدة أنهم كانوا الداعم الأول لها، وتحملوا معها مشقة الرحلة الدراسية حتى تحقق هذا الإنجاز الذي طالما حلمت به.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن حلمها القادم هو الالتحاق بكلية الألسن، لمواصلة شغفها باللغات، واستكمال مسيرة النجاح في المرحلة الجامعية.
