Wednesday, 19 August 2026
رئيس مجلس الإدارة سوزان جعفر
رئيس التحرير خالد حسن
الرياضة

وزيرة البيئة تطالب بضرورة توفير حاويات مخصصة لتجميع أكياس المخلفات داخل المحميات الطبيعية

وزيرة البيئة تطالب بضرورة توفير حاويات مخصصة لتجميع أكياس المخلفات داخل المحميات الطبيعية
تاريخ النشر: 25 / 07 / 2026 الوقت: 01:18 PM
Logo Print email-icon facebook-icon X-icon whatsapp-icon Copy أخبار البيئة تطلب توفير حاويات مخصصة لتجميع أكياس المخلفات داخل المحميات الطبيعية الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة- صورة أرشيفية الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة- صورة أرشيفية تصوير : آخرون الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة- صورة أرشيفية الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة- صورة أرشيفية

عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا موسعاً لاستعراض المخطط التنفيذى والاستثمارى لمحمية نبق الطبيعية ومخرجات مشروع «جرين شرم»، والفرص الاستثمارية المقترحة بالمحمية.

وأكدت الدكتورة منال عوض أن الوزارة تعمل على تعزيز مكانة المحميات الطبيعية المصرية باعتبارها أحد أهم الأصول الوطنية، بما يسهم فى تحويلها إلى وجهات عالمية للسياحة البيئية المستدامة، مشيرة إلى أن الاستثمار داخل المحميات الطبيعية يقوم على أسس بيئية وعلمية دقيقة تضمن الحفاظ على التنوع البيولوجى والموارد الطبيعية، وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة بما يتوافق مع رؤية الدولة للتحول نحو الاقتصاد الأخضر.

واستمعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى شرح المخطط التنفيذى والاستثمارى لمحمية نبق، والذى تم إعداده من قبل الاستشارى وفق عدة محاور رئيسية يأتى فى مقدمتها المحور البيئى باعتباره الركيزة الأساسية لإدارة المحمية، إلى جانب محاور التنمية السياحية المستدامة والأنشطة الاقتصادية المتوافقة مع طبيعتها البيئية، بما يعزز من فرص الاستثمار البيئى المسؤول داخلها.

وأوضحت الدكتورة منال عوض أن الهدف من إعداد المخطط النهائى للمحمية هو تهيئة البيئة المناسبة لتنفيذ أنشطة السياحة البيئية والاستثمار المستدام، تمهيدًا لطرح الفرص الاستثمارية بها، مع ضمان الحفاظ على مواردها الطبيعية وصون نظمها البيئية الفريدة باعتبارها أولوية رئيسية فى جميع مراحل التخطيط والتنفيذ. وتضمن العرض استعراض القيمة البيئية والثقافية والجيولوجية التى تتمتع بها محمية نبق، وما تضمه من نظم بيئية متنوعة وأنشطة بيئية ومجتمعات محلية ذات طابع ثقافى متميز، فضلًا عن استعراض الوضع الراهن للمحمية والتحديات البيئية التى تواجهها، والأنشطة البشرية القائمة بها، إلى جانب الأطر التشريعية والمؤسسية المنظمة لإدارتها وحمايتها ومؤشرات الطلب السياحى عليها.

كما تناول الاجتماع خطط تنمية السياحة البيئية بالمحمية، والتى تشمل إنشاء النزل البيئية ووحدات الإقامة المستدامة، سواء من خلال المستثمرين أو بالشراكة مع المجتمعات المحلية، فضلًا عن مواقع التخييم، والتجارب التعليمية والثقافية والمجتمعية، وأنشطة المغامرات البيئية، بما يسهم فى تنويع الأنشطة السياحية المقدمة للزائرين وتحقيق تجربة سياحية مستدامة ومتكاملة.

واستعرض العرض عددًا من النماذج المقترحة للإيكولودج الساحلى والجبلى داخل المحمية، بالإضافة إلى المرافق ونقاط الخدمات المقترحة بها، إلى جانب نحو 41 فرصة استثمارية مقترحة تم إعدادها وفقًا للاعتبارات البيئية ومتطلبات الحفاظ على الموارد الطبيعية للمحمية، بما يضمن تحقيق الاستفادة الاقتصادية المستدامة دون الإخلال بمكوناتها البيئية.

ووجهت الدكتورة منال عوض بسرعة إعداد مخطط للبنية التحتية اللازمة بالمحمية قبل طرح الفرص الاستثمارية بها، مع توفير أماكن انتظار للسيارات خارج حدود المحمية، واستخدام وسائل النقل الكهربائية الصديقة للبيئة داخلها، وإنشاء منظومة متكاملة للرصد البيئى وكاميرات المراقبة، وتطبيق منظومة متطورة لإدارة المخلفات، بما يضمن الحفاظ على التنوع البيولوجى وتحسين جودة الخدمات المقدمة للزائرين، مؤكدة أهمية اختيار مستثمرين يمتلكون الوعى البيئى والقدرة على تطبيق معايير الاستدامة البيئية فى مختلف المشروعات المقترحة.

ووجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بضرورة توفير حاويات مخصصة لتجميع أكياس المخلفات داخل المحميات الطبيعية، وتطوير منظومة متكاملة لإدارة المخلفات بالمراين والمراسى البحرية، بما يسهم فى الحد من إلقاء المخلفات فى البيئة البحرية والحفاظ على الكائنات البحرية والشعاب المرجانية وجودة المياه، مشددة على أهمية تطبيق منظومة فعالة لإدارة المخلفات والرقابة البيئية داخل محمية رأس محمد، بما يسهم فى رفع كفاءة الخدمات المقدمة بها.

كما أكدت الدكتورة منال عوض أهمية استدامة أعمال صيانة وإدارة الشمندورات البحرية التى تم تركيبها بالمحميات الطبيعية، وضرورة التعاقد مع شركة متخصصة لتنفيذ أعمال التركيب والصيانة الدورية لها، وإنشاء منظومة متكاملة لإدارة الشمندورات الخاصة بالمراكب السياحية كبيرة الحجم، بما يضمن استدامة عملها وحماية الشعاب المرجانية من التأثيرات السلبية الناتجة عن الرسو العشوائى للمراكب، والحفاظ على البيئة البحرية والثروات الطبيعية التى تزخر بها المحميات المصرية.

وفى ختام الاجتماع، شددت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على أن الوزارة مستمرة فى تنفيذ رؤيتها لتطوير المحميات الطبيعية المصرية من خلال تعزيز الشراكات مع مختلف الجهات المعنية ودعم الاستثمارات البيئية المسؤولة، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ويعزز مكانة مصر على خريطة السياحة البيئية العالمية.

tag-icon
  • البيئة
  • بلاستيك
  • محميات
  • وزيرة
مشاركة: